08/09/2016---اشرف معالي وزير الداخلية واللامركزية، السيد احمدو ولد عبد الله اليوم، رفقة  اللواء قائد اركان الحرس الوطني، على وقائع حفل وداع وحدة الحرس الوطني رقم 3 المتوجهة  في مهمة لحفظ السلام ضمن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام بساحل العاج .
جرى الحفل بحضور العقيد ختار ولد محمد امبارك،  قائد اركان الحرس الوطني المساعد وقادة تشكيلات الحرس في نواكشوط والمديرين ورؤساء المكاتب والمصالح بقيادة الأركان. وقد القى معالي وزير الداخلية واللامركزية خطابا قيما بهذه المناسبة هذا نصه:

السيد اللواء قائد اركان الحرس الوطني

السادة الضباط وضباط الصف والحرسيون

ايها الحضور الكريم

يشرفني أن أحضر معكم اليوم وقائع حفل وداع وحدة الحرس الوطني الثالثة التي ستغادر ارض الوطن قريبا نحو جمهورية ساحل العاج للقيام بمهامها ضمن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في هذا البلد الشقيق.

لقد مثل إرسال  وحدة الحرس الوطني الأولى في هذه المهمة النبيلة عام 2014، أول مشاركة لبلادنا في عمليات حفظ السلام  تحت مظلة الأمم المتحدة ، وعكس ذلك المكانة المرموقة التي أصبحت تتبوؤها موريتانيا في المحافل الدولية وخاصة في إفريقيا والوطن العربي نتيجة للسياسة الحكيمة والجهود السديدة لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز.

 

بالنسبة لكم انتم أيها الضباط وضباط الصف والحرسيون من الوحدة الثالثة

إنكم تسيرون على خطى زملائكم الذين سبقوكم في حفظ السلام في هذا البلد والذين حازوا على تنويه خاص من مسئولي بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج تقديرا لخدماتهم الجليلة المتميزة والتي كانت محل إجماع من كل الأطراف على مهنيتها وكفاءتها.

إن على كل واحد منكم أن يعتبر نفسه من الآن فصاعدا، بمثابة سفير لبلاده وواجهة شرف لكرامتها والإعلاء من مكانتها في نفوس الجميع والحفاظ على الصورة المشرقة التي بناها سلفكم في قطاع الحرس الوطني.

سيكون كل ما سيصدر عنكم من سلوك تحت أنظار الجميع ومحل متابعة وتقويم من الهيئات التي ستعملون تحت إشرافها، وهذا يحتم عليكم التحلي بروح المسئولية العالية واحترام القوانين والنظم المعمول بها في هذا البلد واستشعار حجم المهمة التي أسندت إليكم والحرص على تأدية مهامكم بانضباط وبمهنية صارمة.

وإنني لعلى ثقة من أن التدريب الذي تلقيتم خلال الأشهر الماضية واعتزازكم بانتمائكم للحرس الوطني الذي يعتبر من أكثر مؤسساتنا العسكرية عراقة وكفاءة، سيكون عونا لكم في القيام بالواجبات التي تنتظركم على الوجه الأكمل والاستجابة للآمال المعلقة عليكم وستحصلون إن شاء الله على المزيد والمزيد من التكريم والتقدير.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته