كلمة القائد

صورة كلمة القائد
الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2015
  أيها الضباط وضباط الصف والحرسيوننرحب بكم في هذا الموقع الألكتروني الخاص... إقرأ المزيد...

صندوق الحرسي

صورة صندوق الحرسي
السبت, 10 تشرين1/أكتوير 2015
تم إنشاء صندوق الحرسي عام 1991 بموجب القانون رقم: 098.64 الصادر بتاريخ: 09/06/1964 والنصوص... إقرأ المزيد...

متحف الحرس

صورة متحف الحرس الوطني
الجمعة, 10 تموز/يوليو 2015
  يكتسي متحف الحرس الوطني دلالة خاصة نظرا لتشابك تاريخ هذا القطاع العسكري بملحمة... إقرأ المزيد...

 

 

أشرف وزير الداخلية واللامركزية، السيد أحمدو ولد عبد الله، وزير الدفاع الوطني وكالة، رفقة قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد الشيخ محمد لمين ألمين مساء اليوم الأربعاء بمقر المدرسة الوطنية للأركان في نواكشوط على تخرج الدفعة الثانية عشر من ضباط الأركان ، دورة 2018-2019


 

.

وتتكون الدفعة الجديدة من 53 ضابطا من مختلف فروع القوات المسلحة، منها 39 ضابطا من الجيش الوطني و4 ضباط من الدرك الوطني و6 ضباط من الحرس الوطني إضافة إلى4 ضباط من ثلاثة دول شقيقة هي المملكة العربية السعودية واليمن ومالي.

وأكد الوزير في كلمة له باسم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، القائد الأعلى للقوات المسلحة وقوات الأمن أن تطوير كفاءات الأفراد والرفع من مستوياتهم يمثل أحد أهم وأبرز أبعاد الرؤية الاستراتيجية لفخامة رئيس الجمهورية الهادفة إلى تخريج كفاءات على مستوى عال من التكوين العسكري والأداء المهني في مسعى لبناء قوي ذي كفاءات عالية وقدرات كبيرة .

وأضاف أن الهدف من تلك الاستراتيجية يهدف في المقام الأول إلى رفع كافة التحديات الأمنية القائمة من خلال رفع سقف المنشآت التعليمية بالمدرسة الوطنية للأركان كغيرها من المؤسسات العسكرية الذى كان له بالغ الأثر في منظومتنا التعليمية والعسكرية وهو ما يمثل جانبا هاما من الجهود المبذولة لإعادة هيكلة وتحديث قواتنا المسلحة بغية تمكينها من مواجهة التهديدات الارهابية والعمليات الاجرامية التى تستهدف أمن واستقرار منطقتنا.

وأشاد الوزير بورشات الاعداد والتخطيط العملياتي وبرامج التدريس المتنوعة التي عرفتها المدرسة الوطنية للأركان مكنت مجتمعة المتدربين وأطر المدرسة من المشاركة بنجاح وتميز في نشاطات متعددة مع شركائنا في المجال العسكري، معربا عن تقديره لقيادة الأركان العامة للجيوش على ما بذلته من جهود في سبيل الرفع من قدرات قواتنا المسلحة والتحسين المستمر من خبراتها.

وبدوره أوضح قائد المدرسة الوطنية للأركان العقيد سيدي محمد حمادي في كلمة له بنفس المناسبة أن تخرج هذه الدفعة الثانية عشر من نوعها من ضباط الأركان سيشكل إضافة نوعية لقواتنا المسلحة وقوات أمننا وذلك بفضل ما اكتسبوه من علوم ومعارف خلال عام شاق من التكوين في هذا الصرح العلمي العريق.

وذكر قائد المدرسة بالمهام الموكلة لضباط الأركان وما يميزها من صعوبات أصبحت تزداد تشابكا وتعقيدا يوما بعد يوم في عالم تكاثرت أخطاره وعظمت تحدياته الأمنية وتطورت فيه أدوات الحرب وتنوعت فيه أساليب المعركة بشكل لم يسبق له مثيل، مما يتطلب تكوينا يستجيب لكافة متطلبات المرحلة.

وقال إن المدرسة وبفضل من الله والدعم المادي والمعنوي الذى ما فتئت تقدمه قيادة الأركان العامة للجيوش ، لهذه المؤسسة التعليمية تمكنت إلى حد اليوم من تخريج 370 ضابطا من حملة شهادة الأركان الوطنية من مختلف فروع القوات المسلحة وقوات الأمن إضافة إلى 10 ضباط من دول شقيقة وصديقة.


وتعاقب وزير الداخلية واللامركزية وزير الدفاع الوطني وكالة وقائد الأركان العامة للجيوش وقائد المدرسة الوطنية للأركان على تسليم شهادات الأركان على الخريجين وجوائز البحوث الفردية وجائزة الضابط المتميز خلال الدورة قبل أن تسلم الدفعة لوحتها التذكارية لقائد المدرسة.

وحضر حفل التخرج عدد من قادة الأركان وقادة الأجهزة الأمنية والمفتش العام للقوات المسلحة وقوات الأمن ووالي نواكشوط الغربية وحاكم مقاطعة تفرغ زينه وسفير الجمهورية اليمنية المعتمد لدى بلادنا وعدد من الملحقين العسكريين.