كلمة القائد

صورة كلمة القائد
الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2015
  أيها الضباط وضباط الصف والحرسيوننرحب بكم في هذا الموقع الألكتروني الخاص... إقرأ المزيد...

صندوق الحرسي

صورة صندوق الحرسي
السبت, 10 تشرين1/أكتوير 2015
تم إنشاء صندوق الحرسي عام 1991 بموجب القانون رقم: 098.64 الصادر بتاريخ: 09/06/1964 والنصوص... إقرأ المزيد...

متحف الحرس

صورة متحف الحرس الوطني
الجمعة, 10 تموز/يوليو 2015
  يكتسي متحف الحرس الوطني دلالة خاصة نظرا لتشابك تاريخ هذا القطاع العسكري بملحمة... إقرأ المزيد...

عقد رؤساء مجموعة دول الساحلالخمس، السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والسيد روك مارك اكريستيان كابوري، رئيس جمهورية بوركينا فاسو، والسيد إبراهيم بوبكر كيتا، رئيس جمهورية مالي، والبروفسير ايسوفو محمادو رئيس جمهورية النيجر، والسيد ادريس ديبي اتنو رئيس جمهورية اتشاد، اجتماعا استثنائيا بحضور الرئيس الفرنسي السيد ايمانويل ماكرون الذي يزور بلادنا، مساء يوم 02/07/2018، بكلية الدفاع التابعة للمجموعة في نواكشوط.

تناول اللقاء جوانب التعاون الثنائي بين منظمة دول الساحل وفرنسا وسبل تعزيز القوة المشتركة لدول الساحل الخمس ودراسة المستجدات الأمنية في الميدان.

تشكل مجموعة دول الساحل الخمس إطارا مؤسساتيا مناسبا للتنسيق والتعاون على المستوى الإقليمي في مجال التنمية والأمن وقد تم إنشاؤها خلال القمة التي انعقدت ما بين 15 إلى 17 فبراير 2014 في انواكشوط من طرف دول الساحل الخمس: موريتانيا، مالي، بوركينافاسو، النيجر، اتشاد.

وتعمل المنظمة طبقا للاتفاقية الموقعة من طرف رؤساء هذه الدول بتاريخ 19 دجمبر 2014 ويوجد مقر أمانتها الدائمة في انواكشوط وتعقد اجتماعات دورية على مستويات مختلفة ومنها الاجتماع الذي يعقده قادة أركان الدول الخمس.

تعمل المنظمة من أجل إقامة تنمية مستدامة في منطقة الساحل من خلال إنشاء البنى التحتية الضرورية والرفع من المستوى الاقتصادي وتنمية الموارد البشرية.

وتعمل المجموعة بشكل دؤوب على الرفع من مستوى التعاون العسكري والأمني بين الدول الأعضاء. وقد تم في هذا الإطار إنشاء قوة عسكرية مشتركة بتاريخ 2 يوليو 2017 تضم خمسة ألوية يبلغ تعدادها 750 فردا بواقع لواء لكل دولة. تقوم القوة المشتركة بمكافحة المجموعات الإرهابية بالدرجة الأولى كما تقوم بمكافحة تهريب المخدرات والأسلحة والهجرة غير الشرعية. ولهذه القوة الحق في الملاحقة العابرة للحدود. ويقع مركز قيادتها العملياتي في بلدة سافيري بمالي.

ويشهد شمال مالي منذ 2012 نشطات إرهابية واسعة تقوم بها مجموعات متشددة تابعة بشكل أساسي لمنظمة القاعدة. وقد تم القضاء على جزء كبير من هذه المجموعات على اثر تدخل القوة الإفريقية التابعة للأمم المتحدة "المينورسا" والعملية العسكرية التي قامت بها فرنسا المعروفة ب"سرفال" والتي تواصلت بعد ذلك وحملت تسمية "برخان".

الا ان مناطق كاملة من مالي ظلت خارج سيطرة القوات المالية والأممية ولفرنسية وقد تصاعدت وتيرة العمليات الارهبية منذ 2105 في وسط وجنوب مالي لتشمل مناطق من النيجر وبوركينافاسو المجاورتين.

تضم القوات الأفريقية التابعة للامم المتحدة "المينورسا" حوالي 12 ألف من أصحاب القبعات الزرقاء بينما يبلغ تعداد القوة الفرنسية "برخان" حوالي أربعة آلاف رجل.

ونشير في الأخير إلى أن كلية الدفاع لمجموعة دول الساحل الخمس في نواكشوط ، هي عبارة عن مؤسسة للتعليم العسكري العالي تم إنشاؤها في إطار التعاون العسكري بين أعضاء المجموعة.

تقوم الكلية بتكوين الضباط السامين في الدول الخمس وإعدادهم لشغل وظائف سامية داخل مؤسساتهم العسكرية والقيام بالمهام الإستراتيجية والعملياتية على المستوى الوطني وفي إطار القوات المشتركة الدولية والإقليمية.

من المقرر أن تستقبل الكلية في الثامن من أكتوبر المقبل، أول دفعة مكونة من31 ضابطا، منهم 11 ضابطا موريتانيا، وعشرين ضابطا من الدول الأربع الأخرى الأعضاء في المجموعة.