كلمة القائد

صورة كلمة القائد
الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2015
  أيها الضباط وضباط الصف والحرسيوننرحب بكم في هذا الموقع الألكتروني الخاص... إقرأ المزيد...

صندوق الحرسي

صورة صندوق الحرسي
السبت, 10 تشرين1/أكتوير 2015
تم إنشاء صندوق الحرسي عام 1991 بموجب القانون رقم: 098.64 الصادر بتاريخ: 09/06/1964 والنصوص... إقرأ المزيد...

متحف الحرس

صورة متحف الحرس الوطني
الجمعة, 10 تموز/يوليو 2015
  يكتسي متحف الحرس الوطني دلالة خاصة نظرا لتشابك تاريخ هذا القطاع العسكري بملحمة... إقرأ المزيد...

 

انطلقت صباح يوم الأحد 01/07/2018، بالمركز الدولي للمؤتمرات (المرابطون) بنواكشوط، أشغال الدورة العادية ال 31 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنظمة تحت شعار "الانتصار في مكافحة الفساد نهج مستدام نحو تحول افريقيا".

تم انطلاق الدورة بحضور فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، والرئيس الرواندي،الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي، السيد بول كاغامي، إلى جانب عدد من القادة الأفارقة وممثليهم وشركاء القارة في التنمية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة وعدد من المدعوين.وقد درست القمة عدة مواضيع من أهمها الإصلاح المؤسسي للاتحاد ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وسبل نزع فتيل الأزمات في إفريقيا.

حضر القمة 24 رئيس دولة و04 نواب رؤساء و05 رؤساء حكومات بالإضافة إلى عدد من المسئولين السامين في الدول الإفريقية.

وفي خطاب ألقاه بهذه المناسبة، رحب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، برؤساء الدول والحكومات ومختلف الشخصيات التي حضرت القمة وقال ان هذه هي المرة الأولى التي تتشرف بلادنا، العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية، باستضافة اجتماع على مستوى القمة لقادة قارتنا، مشيرا الى أن موريتانيا اشتهرت بالدور المحوري الذي لعبته قوافلها ومدنها التاريخية في منظومة التبادل الثقافي والتجاري بين دول عديدة في شمال وغرب إفريقيا.

وأكد فخامته أنه انسجاما مع دورها التاريخي، قررت موريتانيا خلال العشرية الأخيرة التركيز على تطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية الشقيقة وتعزيز السلم والأمن والاستقرار في الساحل والصحراء والمساهمة في حل النزاعات في القارة والعمل على أن تتبوأ موريتانيا مكانتها البارزة فيها، وعلى الصعيد الدولي.

وقال ان موريتانيا عملت خلال السنوات التسع الأخيرة على محاربة الفساد بلا هوادة من خلال سن قانون لمحاربة الرشوة بفعالية، وإطلاق مبادرات رائدة في مجال الشفافية في قطاع الصيد البحري والانضمام إلى مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية كما عرفت البلاد نهضة نوعية في مجال ترقية الحريات الفردية والجماعية وتم ترسيخ دولة القانون وتفعيل مختلف هيئات الرقابة والتفتيش.


وقال ان الموافقة خلال القمة الماضية على إنشاء منطقة للتبادل الحر يشكل حجر الزاوية في أجندة 2063، ويمثل خطوة حاسمة على طريق الاندماج التجاري والاقتصادي على مستوى القارة، مشيرا إلى أن هذه المنطقة ستوفر فرصا حقيقية لتشغيل الشباب الإفريقي، من خلال تشجيع التصنيع وتعزيز الاستثمارات.

.وقال فخامته ان إفريقيا تواجه تحديات أمنية كبيرة كالإرهاب والتطرف والمتاجرة بالمخدرات وتعدد بؤر التوتر، الأمر الذي يتطلب وضع مقاربة جماعية ترتكز على تنسيق الجهود مركزا على ضرورة معالجة الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية التي قد تدفع بعض شبابنا إلى التشدد والانحراف.

وقال فخامة رئيس الجمهورية "لقد اعتمدنا في موريتانيا مقاربة أمنية شاملة لهذه الأبعاد مما مكننا من دحر الإرهاب وتأمين كامل حوزتنا الترابية. وفي نفس السياق أنشأنا مع أشقائنا في بوركينا افاسو ومالي والنيجر واتشاد مجموعة دول الساحل الخمس، التي أصبحت في وقت قياسي، فاعلا أساسيا في كل المبادرات الهادفة إلى بسط الأمن ورفع التحديات التنموية في منطقة الساحل والصحراء".
وفي خطابه بالمناسبة، شكر فخامة الرئيس الرواندي، السيد بول كاغامى، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، والحكومة والشعب الموريتانيين، على احتضان هذه القمة، معبرا عن إعجابه الكبير بحسن التنظيم وبالمنشآت التي تمت تهيئتها لاحتضان هذا الحدث الهام.

وقال إن تنمية موريتانيا تطبعها الشفافية والوضوح وأن الضيافة الموريتانية الأصيلة جعلتهم يشعرون بأنهم بين أهليهم وذويهم، مشيرا إلى أن ذلك لم يفاجئهم نظرا لما اشتهر به هذا البلد الذي يستحق بجدارة أن يوصف بأنه بلد المليون شاعر.



وقد حضر الجلسة الافتتاحية للقمة، التي بدأت بعزف النشيد الوطني للاتحاد الإفريقي، الوزير الأول السيد يحيى ولد حدمين ورئيس الجمعة الوطنية وأعضاء الحكومة وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى موريتانيا وممثلو المنظمات الدولية وشخصيات اخرى عديدة.