كلمة القائد

صورة كلمة القائد
الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2015
  أيها الضباط وضباط الصف والحرسيوننرحب بكم في هذا الموقع الألكتروني الخاص... إقرأ المزيد...

صندوق الحرسي

صورة صندوق الحرسي
السبت, 10 تشرين1/أكتوير 2015
تم إنشاء صندوق الحرسي عام 1991 بموجب القانون رقم: 098.64 الصادر بتاريخ: 09/06/1964 والنصوص... إقرأ المزيد...

متحف الحرس

صورة متحف الحرس الوطني
الجمعة, 10 تموز/يوليو 2015
  يكتسي متحف الحرس الوطني دلالة خاصة نظرا لتشابك تاريخ هذا القطاع العسكري بملحمة... إقرأ المزيد...

 

اشرف معالي وزير الداخلية واللامركزية، السيد أحمدو ولد عبد الله، رفقة الفريق مسقار سيدي أقويزي، قائد أركان الحرس الوطني، يوم 19/06/2018، على حفل نظم بمدرسة الحرس الوطني بروصو بمناسبة تخرج الدفعة 12 من شهادة الكفاءة المهنية رقم 1 والدفعة التاسعة والتسعين من التلاميذ الحرسيين التى تحمل إسم المرحوم المقدم اسماعيل ولد الشيخ أحمد.

بدأ الحفل باستعراض لسرايا المتدربين من طرف الوزير وقائد الأركان قبل أن يصافحا كبار المسؤولين في الولاية، وبعد ذلك تمت مراسم رفع العلم الوطني على أنغام الموسيقى العسكرية.

تضمن الحفل تسليم الرتب للخريجين وتقديم الجوائز للمتفوقين وبعد ذلك قدم التلاميذ عروضا بيانية لما تعلموه من مهارات. تضمنت هذه العروض الأسلحة والتعبئة والمهام الأمنية الخاصة والقتال التلاحمي.

وفي الختام خرج الحضور الى المنصة الخارجية التي أقيمت أمام المدرسة ليتابعوا تمرينا في حفظ النظام نفذه التلاميذ بالاضافة الى مسير عسكري شيق تتقدمه موسيقى الخرس الوطني.
وفي خطاب له بالمناسبة، أكد وزير الداخلية واللامركزية أن نجاح تكوين الدفعتين حصل ثمرة لما بذلته مدرسة الحرس الوطني من جهود لتزويد المتدربين بما يحتاجون اليه من تكوين عسكري ومهني وتشبع بقيم الجمهورية الإسلامية الموريتانية التي رشحوا أنفسهم للعمل تحت رايتها بانضباط وإخلاص ومهنية.

وقال ان المدرسة ما فتئت تواصل مهمتها النبيلة المتمثلة في تكوين الأفراد غير الضباط وتزويد الدولة الموريتانية بالمصادر البشرية القادرة والمؤهلة للقيام بمهام الأمن والدفاع.

وقال معالي الوزير ان فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، يولي عناية كبيرة لتطوير القوات المسلحة وقوات الأمن الوطنية، والرفع من جاهزيتها وتزويدها بكل المستلزمات الضرورية، واوضح في هذا الاطار، أن الحكومة عكفت خلال السنوات الأخيرة على الرفع من كفاءة الأجهزة العسكرية والأمنية وتحسين ظروفها خصوصا على مستوى التكوين والتجهيزات والبنى التحتية لتكون على مستوى التطلعات الوطنية وقادرة على رفع مختلف التحديات الأمنية التي تواجه بلادنا.

وأكد الوزير أن البلاد تنعم اليوم ولله الحمد بالأمن والاستقرار بعدما نجحت في التعامل القوي والصارم والناجح مع التهديدات الإرهابية والنشاطات الإجرامية طبقا لإستراتيجية وطنية متكاملة تعتبر نموذجا في المنطقة.

وفي ختام كلمته هنئ معالي الوزير المتخرجين على نجاح تكوينهم ودعاهم الى أن يتشبثوا بخصال الانضباط والتفاني في الخدمة والتضحية في سبيل الوطن.

وبدوره أوضح قائد مدرسة الحرس الوطني، العقيد سيداتي ولد محمد الديك، في كلمة له بالمناسبة، أن تخرج الدفعة التاسعة والتسعين من التلاميذ الحرسيين، حصل بعد فترة تدريب مكثف حافلة بالنشاط والتكوين على مختلف المهارات العسكرية والمعارف المهنية التى تهم أفراد الحرس الوطني طيلة حياتهم المهنية .
واضاف أن هذا التكوين المتنوع سمح بإعداد المتدربين بطريقة تمكنهم من تادية مهامهم المستقبلية النبيلة والمتمثلة أساسا في حفظ النظام والقتال والشرطة الادارية وحماية المواطنين وممتلكاتهم.
وقال قائد المدرسة مخاطبا الخريجين: "لاشك انكم تلقيتم طيلة الفترة الماضية تكوينا عسكريا ومهنيا يؤهلكم بعد فترة تطبيق في الوحدات العملياتية للانخراط في العمل وتنفيذ المهام التى ستسند إليكم ، فعليكم أن تجتهدوا في تأدية مهامكم وواجباتكم وان تتحلوا بالقيم الفاضلة ولتكن خدمة الوطن والمواطن هي هدفكم الأول والأخير".

حضر حفل التخرج والي ولاية اترارزة ، والفريق قائد أركان الجيش البري ، واللواء قائد التجمع العام لأمن الطرق، وبعض المنتخبين والعديد من الضباط السامين والسلطات الادارية والمديرين ورؤساء المصالح الجهوية وعدد من الملحقين العسكريين بالاضافة الى جمع غفير من المواطنين.