كلمة القائد

صورة كلمة القائد
الخميس, 01 تشرين1/أكتوير 2015
  أيها الضباط وضباط الصف والحرسيوننرحب بكم في هذا الموقع الألكتروني الخاص... إقرأ المزيد...

صندوق الحرسي

صورة صندوق الحرسي
السبت, 10 تشرين1/أكتوير 2015
تم إنشاء صندوق الحرسي عام 1991 بموجب القانون رقم: 098.64 الصادر بتاريخ: 09/06/1964 والنصوص... إقرأ المزيد...

متحف الحرس

صورة متحف الحرس الوطني
الجمعة, 10 تموز/يوليو 2015
  يكتسي متحف الحرس الوطني دلالة خاصة نظرا لتشابك تاريخ هذا القطاع العسكري بملحمة... إقرأ المزيد...

نواكشوط-12/07/2018، تمكنت ليلة البارحة دورية من التجمع الخاص للأمن رقم1 التابع للحرس الوطني من إلقاء القبض على شخصين بحوزتهما 250 غرام من المخدرات.

جرت العملية قرب بقالة ام لحبال بمقاطعة عرفات بولاية نواكشوط الجنوبية.

 

 

أشرف وزير الدفاع الوطني السيد جالو مامادو باتيا، رفقة قائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد، مساء الخميس12/07/2018، بالمقر الجديد للمدرسة الوطنية للأركان في نواكشوط، على تخرج الدفعة الحادية عشر من دورة ضباط الأركان للعام الدراسي 2017-2018.

وتتكون الدفعة الجديدة من45 ضابطا من الجيش والدرك والحرس بالاضافة الى ضابطين من دولتين شقيقتين.

إقرأ المزيد...

 

بعد نجاحها الباهر في استضافة القمة العربية عام 2016، استضافت موريتانيا  هذا العام القمة ال31 للاتحاد الافريقي. وقد اتخذت الحكومة، طبقا للتعليمات السامية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز،.جميع الإجراءات الكفيلة بنجاح تنظيم القمة في أحسن الظروف الممكنة.

وتم في هذا الصدد، تشكيل سبع لجان وزارية هي على التوالي لجنة الاستقبال والضيافة،ولجنة النقل واللوجستيك، ولجنة الأمن، ولجنة الاتصال والإعلام، ولجنة الثقافة، ولجنة مكلفة بالصحة وأخرى مكلفة بالحدث الموازي المتمثل في تخليد مئوية الرئيس الراحل نيلسون مانديلا.

على مستوى البنى التحتية كان الانجاز الأهم هو بناء مركز المرابطون الدولي للمؤتمرات الذي شكل مفخرة للبلاد بشهادة الكثيرين من ضيوف القمة وقد مثل قرار إقامته وتنفيذه تحديا كبيرا، أثبتت موريتانيا للمشاركين في القمة قدرتها على رفعه حيث اكتمل بناء هذا الصرح بالمواصفات الفنية المتبعة في المراكز الدولية للمؤتمرات، وفي مدة قياسية. كما تم توسيع وتأهيل بعض شوارع العاصمة والشبكات الحضرية مما مكن من إعطاء الوجه الحضاري اللائق للعاصمة، ومن جهة أخرى شهد مطار نواكشوط الدولي أم التونسي بعض التحسينات الهامة مثل توسيع مواقف الطائرات مما ساهم في تحسين خدماته وجعله أكثر تنافسية.

وعلى المستوى الأمني، تم تشكيل منظومة أمنية من مختلف القطاعات العسكرية والأمنية عهد إليها بتأمين القمة على كافة الأصعدة وتمثل ذلك أساسا في تأمين قصر المؤتمرات الدولي "المرابطون" ومطار أم التونسي والشوارع والفنادق والاقامات بالاضافة الى حماية الشخصايت الهامة وتأمين مختلف النشاطات.

ونشير الى أن تشكيلات الحرس الوطني على مستوى نواكشوط وضعت في حالة تأهب منذ 23 يونيو وقد كلفت بعض الوحدات العملياتية بتأمين القطاع المسند للحرس الوطني بينما وضعت بعض الوحدات الأخرى في حالة تأهب قصوى تحت إشراف مركز عملياتي أنشئ لهذا الغرض، وبقت طيلة أيام القمة جاهزة للتدخل في أي لحظة.

إن نجاح هذه القمة هو نجاح لإفريقيا بصورة عامة وموريتانيا بصورة خاصة وقد عكس هذا النجاح توحد مختلف أطياف الشعب الموريتاني خلف قيادته الوطنية، من أجل تحقيق الرهان الكبير في انعقاد هذه القمة والوصول إلى النتائج الباهرة التي أفضت إليها.

لقد ظلت أنظار وآمال الشعوب الإفريقية معلقة طيلة أيام القمة بالعاصمة نواكشوط التي تحولت بجدارة خلال هذه الفترة إلى عاصمة لكل الإفريقيين. وكان ارتياح هذه الشعوب كبيرا نظرا لما تمخضت عنه القمة من نتائج هامة وقرارات مصيرية تصب في مصلحة القارة ومن أجل خير شعوبها ومستقبلهم. وكان ذلك نتيجة للقاء الودي والايجابي لقادة البلدان الافريقية الذي احتضنته بلادنا بنجاح في كل المجالات وبشهادة الجميع نظرا لحكمة فخامة رئيسا لجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز وعلاقاته القوية بأشقائه قادة بلدان قارتنا السمراء.

لقد أثبت فخامته مرة أخرى، من خلال احتضان موريتانيا لهذه القمة، حرصه المتجدد والمجسد على أكثر من صعيد، على أن يكون للجمهورية الإسلامية الموريتانية حضورها المشهود، في كافة الجهود الهادفة إلى تفعيل العمل المشترك قاريا، إقليميا ودوليا، لرفع جميع التحديات الأمنية والتنموية.
إن قمة نواكشوط تتوج جهدا دؤوبا ظلت موريتانيا، تقوم به خدمة لإفريقيا، قارة وساحلا وصحراء، تحقيقا للتنمية المستديمة وإسهاما في حل المعضلات وإطفاء بؤر التوتر.

ان نجاح هذه القمة هو ثمرة من ثمرات العمل الدبلوماسي الموريتاني الناجح بقيادة فخامة رئيس الجمهورية والذي بفضله كان لها تباعا شرف رئاسة الاتحاد الإفريقي ثم جامعة الدول العربية وإنشاء ورئاسة منظمة دول الساحل الخمس، وبفضله تبوأت موريتانيا مكانة مرموقة في مصاف الأمم، وأصبحت تلعب دورا محوريا على المستوى الدولي والإقليمي .

لقد ظلت الدبلوماسية الموريتانية النشطة وذات الخبرة الواسعة، تعمل خلال السنوات التسع الماضية من أجل الدفع بالتعاون العربي الإفريقي وتعزيزه على كافة المسارات بفضل حكمة قيادها الوطنية وبحكم دورها التاريخي ومعطياتها الجيو إستراتيجية الهامة.

 

 

تأسست منظمة الوحدة الأفريقية في 25 مايو1963 في أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا، من طرف رؤساء ثلاثين دولة إفريقية مستقلة حينها من بينها موريتانيا. وقد حل محلها الاتحاد الأفريقي الذي أنشئ رسميا خلال مؤتمر منظمة الوحدة الإفريقية، المنعقد في 9 يوليو 2001، في العاصمة الزامبية، لوزاكا، تتويجا للقرار المتخذ في قمة سيرت بليبيا بتاريخ 09/09/1999.

يشكل الاتحاد فضاء إقليميا وتكتلا قاريا،إلى جانب التكتلات الإقليمية في أمريكا وأوروبا وآسيا، من شأنه أن يمنح إفريقيا القدرة على تجسيد إرادتها سياسيا واقتصاديا ويمدها بالبنى المؤسسية والبرامج التي تمكنها من إحراز التقدم والتنمية المستدامة والقضاء على الأمراض وأسباب التخلف والفتن والحروب، وصولا إلى تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في إقامة الولايات المتحدة الإفريقية.

عقدت أول قمة للاتحاد الإفريقي سنة 2002 في مدينة دوربان بجنوب إفريقيا ثم تتالت قممه في بلدان ومدن إفريقية مختلفة من بينها القمة ال 22 التي انعقدت بأديس بابا في يناير 2014 وتولت فيها موريتانيا الرئاسة الدورية للاتحاد.
وفي مالابو ترأس فخامة رئيس الجمهورية، رئيس الاتحاد الإفريقي، السيد محمد ولد عبد العزيز، في يونيو 2014 القمة العادية الثالثة و العشرين لقادة دول و رؤساء حكومات الإتحاد الأفريقي... كما ترأس فخامته بعد ذلك مباشرة في 30 يناير 2015 بمقر الاتحاد الإفريقي أشغال القمة الرابعة والعشرين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد قبل أن تتحول الرئاسة الدورية إلى زيمبابوي.

وترجمت مشاركة رئيس الجمهورية في هذه القمم، حرصه الدائم على تدعيم وتطوير العلاقات مع أشقائه الأفارقة ، والمشاركة بفعالية في جهود تعزيز آليات العمل الإفريقي المشترك.


 

عقد رؤساء مجموعة دول الساحلالخمس، السيد محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والسيد روك مارك اكريستيان كابوري، رئيس جمهورية بوركينا فاسو، والسيد إبراهيم بوبكر كيتا، رئيس جمهورية مالي، والبروفسير ايسوفو محمادو رئيس جمهورية النيجر، والسيد ادريس ديبي اتنو رئيس جمهورية اتشاد، اجتماعا استثنائيا بحضور الرئيس الفرنسي السيد ايمانويل ماكرون الذي يزور بلادنا، مساء يوم 02/07/2018، بكلية الدفاع التابعة للمجموعة في نواكشوط.

تناول اللقاء جوانب التعاون الثنائي بين منظمة دول الساحل وفرنسا وسبل تعزيز القوة المشتركة لدول الساحل الخمس ودراسة المستجدات الأمنية في الميدان.

تشكل مجموعة دول الساحل الخمس إطارا مؤسساتيا مناسبا للتنسيق والتعاون على المستوى الإقليمي في مجال التنمية والأمن وقد تم إنشاؤها خلال القمة التي انعقدت ما بين 15 إلى 17 فبراير 2014 في انواكشوط من طرف دول الساحل الخمس: موريتانيا، مالي، بوركينافاسو، النيجر، اتشاد.

وتعمل المنظمة طبقا للاتفاقية الموقعة من طرف رؤساء هذه الدول بتاريخ 19 دجمبر 2014 ويوجد مقر أمانتها الدائمة في انواكشوط وتعقد اجتماعات دورية على مستويات مختلفة ومنها الاجتماع الذي يعقده قادة أركان الدول الخمس.

تعمل المنظمة من أجل إقامة تنمية مستدامة في منطقة الساحل من خلال إنشاء البنى التحتية الضرورية والرفع من المستوى الاقتصادي وتنمية الموارد البشرية.

وتعمل المجموعة بشكل دؤوب على الرفع من مستوى التعاون العسكري والأمني بين الدول الأعضاء. وقد تم في هذا الإطار إنشاء قوة عسكرية مشتركة بتاريخ 2 يوليو 2017 تضم خمسة ألوية يبلغ تعدادها 750 فردا بواقع لواء لكل دولة. تقوم القوة المشتركة بمكافحة المجموعات الإرهابية بالدرجة الأولى كما تقوم بمكافحة تهريب المخدرات والأسلحة والهجرة غير الشرعية. ولهذه القوة الحق في الملاحقة العابرة للحدود. ويقع مركز قيادتها العملياتي في بلدة سافيري بمالي.

ويشهد شمال مالي منذ 2012 نشطات إرهابية واسعة تقوم بها مجموعات متشددة تابعة بشكل أساسي لمنظمة القاعدة. وقد تم القضاء على جزء كبير من هذه المجموعات على اثر تدخل القوة الإفريقية التابعة للأمم المتحدة "المينورسا" والعملية العسكرية التي قامت بها فرنسا المعروفة ب"سرفال" والتي تواصلت بعد ذلك وحملت تسمية "برخان".

الا ان مناطق كاملة من مالي ظلت خارج سيطرة القوات المالية والأممية ولفرنسية وقد تصاعدت وتيرة العمليات الارهبية منذ 2105 في وسط وجنوب مالي لتشمل مناطق من النيجر وبوركينافاسو المجاورتين.

تضم القوات الأفريقية التابعة للامم المتحدة "المينورسا" حوالي 12 ألف من أصحاب القبعات الزرقاء بينما يبلغ تعداد القوة الفرنسية "برخان" حوالي أربعة آلاف رجل.

ونشير في الأخير إلى أن كلية الدفاع لمجموعة دول الساحل الخمس في نواكشوط ، هي عبارة عن مؤسسة للتعليم العسكري العالي تم إنشاؤها في إطار التعاون العسكري بين أعضاء المجموعة.

تقوم الكلية بتكوين الضباط السامين في الدول الخمس وإعدادهم لشغل وظائف سامية داخل مؤسساتهم العسكرية والقيام بالمهام الإستراتيجية والعملياتية على المستوى الوطني وفي إطار القوات المشتركة الدولية والإقليمية.

من المقرر أن تستقبل الكلية في الثامن من أكتوبر المقبل، أول دفعة مكونة من31 ضابطا، منهم 11 ضابطا موريتانيا، وعشرين ضابطا من الدول الأربع الأخرى الأعضاء في المجموعة.

 

 

 

انطلقت صباح يوم الأحد 01/07/2018، بالمركز الدولي للمؤتمرات (المرابطون) بنواكشوط، أشغال الدورة العادية ال 31 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنظمة تحت شعار "الانتصار في مكافحة الفساد نهج مستدام نحو تحول افريقيا".

تم انطلاق الدورة بحضور فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، والرئيس الرواندي،الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي، السيد بول كاغامي، إلى جانب عدد من القادة الأفارقة وممثليهم وشركاء القارة في التنمية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة وعدد من المدعوين.وقد درست القمة عدة مواضيع من أهمها الإصلاح المؤسسي للاتحاد ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وسبل نزع فتيل الأزمات في إفريقيا.

حضر القمة 24 رئيس دولة و04 نواب رؤساء و05 رؤساء حكومات بالإضافة إلى عدد من المسئولين السامين في الدول الإفريقية.

وفي خطاب ألقاه بهذه المناسبة، رحب فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، برؤساء الدول والحكومات ومختلف الشخصيات التي حضرت القمة وقال ان هذه هي المرة الأولى التي تتشرف بلادنا، العضو المؤسس لمنظمة الوحدة الإفريقية، باستضافة اجتماع على مستوى القمة لقادة قارتنا، مشيرا الى أن موريتانيا اشتهرت بالدور المحوري الذي لعبته قوافلها ومدنها التاريخية في منظومة التبادل الثقافي والتجاري بين دول عديدة في شمال وغرب إفريقيا.

وأكد فخامته أنه انسجاما مع دورها التاريخي، قررت موريتانيا خلال العشرية الأخيرة التركيز على تطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية الشقيقة وتعزيز السلم والأمن والاستقرار في الساحل والصحراء والمساهمة في حل النزاعات في القارة والعمل على أن تتبوأ موريتانيا مكانتها البارزة فيها، وعلى الصعيد الدولي.

وقال ان موريتانيا عملت خلال السنوات التسع الأخيرة على محاربة الفساد بلا هوادة من خلال سن قانون لمحاربة الرشوة بفعالية، وإطلاق مبادرات رائدة في مجال الشفافية في قطاع الصيد البحري والانضمام إلى مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية كما عرفت البلاد نهضة نوعية في مجال ترقية الحريات الفردية والجماعية وتم ترسيخ دولة القانون وتفعيل مختلف هيئات الرقابة والتفتيش.


وقال ان الموافقة خلال القمة الماضية على إنشاء منطقة للتبادل الحر يشكل حجر الزاوية في أجندة 2063، ويمثل خطوة حاسمة على طريق الاندماج التجاري والاقتصادي على مستوى القارة، مشيرا إلى أن هذه المنطقة ستوفر فرصا حقيقية لتشغيل الشباب الإفريقي، من خلال تشجيع التصنيع وتعزيز الاستثمارات.

.وقال فخامته ان إفريقيا تواجه تحديات أمنية كبيرة كالإرهاب والتطرف والمتاجرة بالمخدرات وتعدد بؤر التوتر، الأمر الذي يتطلب وضع مقاربة جماعية ترتكز على تنسيق الجهود مركزا على ضرورة معالجة الاختلالات الاجتماعية والاقتصادية التي قد تدفع بعض شبابنا إلى التشدد والانحراف.

وقال فخامة رئيس الجمهورية "لقد اعتمدنا في موريتانيا مقاربة أمنية شاملة لهذه الأبعاد مما مكننا من دحر الإرهاب وتأمين كامل حوزتنا الترابية. وفي نفس السياق أنشأنا مع أشقائنا في بوركينا افاسو ومالي والنيجر واتشاد مجموعة دول الساحل الخمس، التي أصبحت في وقت قياسي، فاعلا أساسيا في كل المبادرات الهادفة إلى بسط الأمن ورفع التحديات التنموية في منطقة الساحل والصحراء".
وفي خطابه بالمناسبة، شكر فخامة الرئيس الرواندي، السيد بول كاغامى، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد عبد العزيز، والحكومة والشعب الموريتانيين، على احتضان هذه القمة، معبرا عن إعجابه الكبير بحسن التنظيم وبالمنشآت التي تمت تهيئتها لاحتضان هذا الحدث الهام.

وقال إن تنمية موريتانيا تطبعها الشفافية والوضوح وأن الضيافة الموريتانية الأصيلة جعلتهم يشعرون بأنهم بين أهليهم وذويهم، مشيرا إلى أن ذلك لم يفاجئهم نظرا لما اشتهر به هذا البلد الذي يستحق بجدارة أن يوصف بأنه بلد المليون شاعر.



وقد حضر الجلسة الافتتاحية للقمة، التي بدأت بعزف النشيد الوطني للاتحاد الإفريقي، الوزير الأول السيد يحيى ولد حدمين ورئيس الجمعة الوطنية وأعضاء الحكومة وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى موريتانيا وممثلو المنظمات الدولية وشخصيات اخرى عديدة.